في هندسة الحب
ربما أكون أكثر الخاسرين
ولكنني سأكون قد كسبت قلباً صافياً ،، جعل من إخفاقاتي وردةٍ تضيء عتمة الروح
حب واحد ،،، صاغني ربما لمرة واحد
لأفهم معنى أن أنتظر قلبك الذي يتخلى عنك ليخفق في صدري
فهناك قبلة ربما تغادر شفتيك لتترك آثارها فوق شفتاي
فأنا أخرج منك بحياة ناقصة
ولكنها تكتنف أكثر الأحلام والآمال والأمنيات ،، عطشى ومتشبثة بطرف الحياة
لأنك فيها ،،، ولأن الحياة هي أنت
فبين قلب يذهب إليك صاغراً
وقلب يذهب إليك ناطعاً
ثمة قلب يذهب إليك رغم أحزانه العديده
فلا يمكن لقلب خفق في درب الياسمين ،، إلا أن يتعطر برائحته
ويتمثل دربه
وينتعل سطوره
ويختبر اشتهاءاته
ويكتشف صورته
التي هي بالتأكيد صورتك
ليس للأرض مخالب
ولا تقل خذي الأرض من جحيمها
إن شهقه واحدة ذوبتني في رحيق الموت
ما الذي تراه في المرآه ؟!؟
بالقدر الذي أرى فيه توأم روحي
هل ثمة طريق هنا ؟؟؟
المرآه دائماً هي الطريق لأراك
وهل تكفي تلك المرآه للمحبين
... مثلي ومثلك ...
ماذا تعرف عن احوالي ؟؟؟
جسدي يعكس خلاياك
وروحي مفتاح لصخرة ،، وقد ضاع
أتراني نسيت جسدي
لأتحدث عن جسدك !!!
فلا تسأل عن أحوالي
ذلك أن ما يهدأ في بحرك
يستجن في بحري
فأمواجك جحيم أمواجي
ففي طريقنا ... قد التقينا مثل التوأم
وفي فتره ما ... تخاصمنا مثل التوأم
وفي زمن ما ... التحمنا مثل التوأم
فليس ثمة توأم يعبر طريق المتناقضات مثلنا
























